الخميس، 20 ديسمبر، 2012


ولما فصلنا سابقاً من خصوصية التشريعات غير الاسلامية نرى بطلان دين اليهود والنصارى

( بغض النظر عن التحريف والتبديل الذي جرى لهما والذي هو كافي لنبذهما من قِبَل كل ذي لب اذ هما شريعتان سماويتان فما شأن رجال الدين فيهما يبدلون ويحللون ويحرمون حسب اهوائهم  فلو استدعى امر ما دليل أو حجة سماوية فلا مشكلة عندهم البتة فها هو روح القدس والوحي موجود و بانتظار أي استفسار (على حد زعمهم) تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا  )

اولا انهما شريعتين خاصتين بقوم معين وهم بني اسرائيل فلا يصح انتساب من هو ليس بإسرائيلي لهما وما نراه خلاف ذلك

ثانيا ان النصرانية نسخت اليهودية والاسلام نسخ كليهما وابطل العمل بهما فالجديد يلغي القديم وهذه هي سنة الله في شرائعه

كما في القانون فصدور قانون جديد يخالف قانون سابق فحكماً يُلغى القانون القديم وان لم يصرح الجديد بنسخ القديم ....