الخميس، 20 ديسمبر، 2012


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الدين النصيحة قال قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم...

فالنصيحة هي التعلم  والتعليم غالباً..

وان هذا الدين علم فانظروا عمن تأخذون دينكم..

فالنصيحة لله هي تعلم ما حكم الله به وامر...

والعلم بأحكام الله انما يؤخذ من كتاب الله وسنة رسوله..

وأئمة المسلمين هم الخلفاء وأمراء المؤمنين

(طبعاً لا يجوز ان يكون للمسلمين اكثر من خليفة فإن وجد آخر يقتل فوراً...واعلم انه لا يوجد خليفة في زمننا هذا وان ادعى من ادعى)

والنصيحة له هي العلم اولا بما اعطاه الله له من حقوق

ومن ثم العمل على تحقيقها

فإن وجد منه ظلم أو تعسف في استخدام حقوقه نُصح بالتي هي احسن فإن أبى يُتحمل الظلم الواقع على الناس (ما لم يكن به كفراًجهاراً)

 في سبيل وحدة صف المسلمين...

وأما عامة المسلمين فالنصح لهم هي بإرادة الخير لهم

(طبعاً الخير الأخروي مقدم على الخير الدنيوي)

والنصح لهم هو بأمرهم بالمعروف والخير وتحذيرهم من السير في طريق الشر ونهيهم عن المنكر..

ويكون اولا بالقلب فتريد الخير للمسلمين وتفرح لالتزامهم بسبل الخير والصلاح

وتكره بعدهم عن الحق وتحزن عليهم

ومن ثم ثانياً باللسان والقول والنصح والارشاد لطريق الرشد والهداية

وتحذرهم وتنهاهم عن طريق  الشر والغواية

(طبعاً لكل مقام مقال ولكل انسان عقل وفكر فيخاطب على قدر عقله بالأسلوب المناسب المرغب غير المنفر )

فإن لم تنفع معه الموعظة ولم يفهم بالكلام

  شُدد وغُلّظ عليه واستخدمت القوة معه

 كما يفعل الأب الرحيم بابنه يريد له كل الخير فان زاغ ومال نصحه بالكلام الطيب

 فان ابى امره بقسوة فان لم تنفع معه الموعظة ضربه ضرب رحمة وشفقة لا ضرب حقد وعداوة ...

فان لم ينتفع المنصوح والطرف الاخر كان كالأنعام ولن ينفعه نصح الناصحين وليس له جزاء الا الطرد من اسرته ومن محيطه الاجتماعي(على الا يكون محيطه مثله او افسد منه  نسأل الله ان لا يطردنا من رحمته )

  حرصاً على مصلحته وعلى سلامته في الاخرة من عذاب الخزي الابدي المهين فأحياناً يردع بالسلطان من لم يردعه القرآن....

(طبعاً تكون نية  الآمر هي رضى الله وخير الآخر لا تشفياً واحتقار الاخر والتكبر والرضى عن الذات) ......