الخميس، 20 ديسمبر، 2012


والعبودية لا يتصورها من هو في هذا الزمان ولكن في الماضي كانت نظام شائع وبديهي و يتعامل به كل شعوب العالم

فالإسلام نظم هذه العلاقة ووضع قيود لتعامل السيد مع العبد و منع جميع انواع التعدي والظلم تجاه العبد

وكان من الوسائل التي اتبعها الشرع الحكيم لتقليص حجم هذه الطبقة (العبيد)

 أنه ضيق المنبع ووسع المصب

 بمعنى أنه منع الكثير من وسائل الاستعباد وحرّمها ووضع واوجب الكثير من اسباب العتق منها ان العتق من مصارف الزكاة  وهو كفارة للصيام وللظهار وللقتل الخطأ  وحتى الحلف اذا لم يكن صادق به  وهو من ابواب الخير والبر التي يؤجر عليها الانسان